أكثر من مليارريال أرباح شركة الكهرباء فى الربع الثانى من هذا العام بنمو قدره 50 %,قالها بحسرة السيد البراك لقناة العربية يوم الثلاثاء 8 شعبان معتقداً أن هذا المبلغ قليل..! وكان يتمنى أن تكون الأرباح أكثر..! ويعلل هذه الأرباح ويربطها بإرتفاع درجة الحرارة..؟وهكذا فرصة جعلت الشركة تنهل المزيد من دم المواطن..؟ وكأن المواطن تنقصه ما تفعله شركات الخدمات الأخرى وخاصة الهواتف..؟فهم جميعاً(متحسرين)أنهم لم يكسبوا أويربحوا سوى ما هومحدد بخانة المليارات فقط..؟مع أنهم يكافحون ويستميتون أن يتعدوهذه الخانة ويقفزوا عليها الى خانة(الترليونات)على حساب دم المواطن وليمتصوا أكثروأكثرويشفطوا ما فى جيب هذا الغلبان..!لترتفع أسعارأسهمهم وتزيد أرباحهم لصالح المساهمين الكرام..!
نحن لانعارض بأن تكون شركة الكهرباء وغيرها من شركات خدماتية أخرى ناجحة وتكسب لكن ليس بهذا الأسلوب الربحى الهائل والغيرمعقول فى سبيل التكالب على إمتصاص مدخرات المواطنين وعرق جبينهم وشقائهم وخاصة الغلابة منهم من ذوى الدخول المحدودة الذين يحتاجون الى النظر إليهم بعين العطف والرافة.!
هذه الفئة التى تعانى الكثير من الضائقات المالية فى ظل هذا الغلاء الفاحش وقد إبتلاها الله بمصاريف إضافية هى الكهرباء إضافة الى غيرها من فواتير شركات الخدمات وبأسعار نار لاترحم..؟
نقول لماذا لاتعمل شركة الكهرباء على تخفيض أسعارها للمواطنين طالما أن هناك أرباح هائلة وخيالية جنتها فى الربع الأول والثانى وتقتنع بذلك..؟ وتعلن عن تخفيض أسعارالكهرباء فى الربع الثانى والأخير وهو قمة الحرارة فى أشهرالصيف الملتهب لتلقت سيلاً من الدعاء والإمتنان من المواطنين وستكون بادرة خيرمن الشركة يمكن أن تقدى بها الشركات الخداماتية الأخرى..!قد يقول قائل والمساهمين..؟نقول لا خوف عليهم فهم جزء لايتجزاء من المواطنين فالجميع يعيشون على تراب أرض هذا الوطن الغالى فى تناغم قل أن نجده فى شعوب العالم أجمع وهم مسلمون يقدمون الإعانة لبعضهم البعض فديننا يحثنا على التكاتف والتعاضد فالأرباح التى سوف توزع للمساهمين بإعتقادنا أنها لن تزيد عن ريال أوريالين للسهم الواحد وهذا المبلغ البسيط لا يُغنى ولا يُشبع من جُوع..!
ولو تم ذلك بكل تأكيد سيزداد سرورالمساهمين عندما يجدوا أخوانهم وأبناء عمومتهم فى أحسن حال..؟ ولأصبح جميع المواطنين بطيف أحوالهم المادية غير مستآئين من الشركة كماهو الحال فى الوقت الراهن بسبب أرباحها الكبيرة جداً جداً..؟