خريطة الموقع
 
الجمعة 10 سبتمبر 2010م


المقالات
مقالات مختارة
هماجة الخليجيين فى لندن

عائشة سلطان

طالما ظل صيف الخليج حاراً بالشكل الذي نعانيه سنوياً، وطالما أن الناس قد منّ الله عليهم بالخير والمال الذي يمكنهم من السفر والترحال عبر بلدان العالم، فإن حكاية السفر صيفاً لن تتوقف، حيث ما عادت فكرة التصييف ترفا بقدر ما هي احتياج وضرورة ماسة يلجأ إليها القادرون للتغلب على حالة مناخ الصيف القاسي جداً والذي يزداد قسوة سنة تلو سنة، والتي لا حل آخر يمكن أن يتغلب عليها، ومع تسليمنا بهذه الحاجة ويقيننا بأن السفر في كل الأحوال والأوقات متعة وبهجة واحتياج وترويح، إلا أننا لازلنا - كخليجيين تحديدا- لم نصل إلى الثقافة الحقيقية أوالصيغة الصحيحة لمعادلة السفر.
ليس عيبا أن نخطئ، وليس ممنوعا أن نكون بلا تجارب فنجرب مرة ونخطئ ونجرب أخرى فنتعلم، ولكن الخطأ والعيب والغريب أننا نعيد أخطاءنا بالميلي والبوصة فلا نتعلم ولا نستفيد، ونصر على أننا بفلوسنا نحن أحرار نفعل ما نشاء ومن لا تعجبه سلوكياتنا وتصرفاتنا فليضرب رأسه بأقرب جدار وما شاء الله الجدران ضخمة ومهولة في بلاد الغرب والشرق، لكن لماذا هذا الإصرار الذي يماثل الاعتزاز بالأثم ؟ لماذا يرتكب كثير من الخليجيين كل هذه الأخطاء ولا يكون لديهم أي استعداد لتغيير سلوكهم أو محاولة تغيير الصورة النمطية التي ترسخت عنهم في تلك البلدان ؟
في كثير من دول أوروبا اشتكت بعض السفارات الخليجية من أن مواطني الخليج تحديدا يتعرضون لابتزاز مستتر أحيانا وعلني في أغلب الأحيان من قبل أغلب الفنادق مطالبين ضرورة التوقف عن هذا الابتزاز ومعاملتهم كغيرهم من السياح الغربيين وغير الغربيين، وهي مطالبة في محلها بطبيعة الحال لكننا نتساءل بشفافية: مالذي يجعل تلك الفنادق تلجأ إلى ذلك الابتزاز ؟ لماذا لا تبتز السائح الياباني أو الأميركي أو الماليزي مثلا ؟ أليسوا كلهم زبائن لهم نفس الحقوق والواجبات ؟ لماذا هذا الموقف غير الأخلاقي وغير المتوازن تجاه الخليجيين تحديدا؟
بصراحة أولاً: لأن الخليجي يلجأ إلى تصرفات تدفع أغلب الفنادق إلى هذا الأبتزاز بطريقة الإنفاق وبعثرة المال يمينا وشمالا، في التسوق المبالغ فيه، وعلى الحمالين ومنظفي الغرف، وسائقي التاكسي وعمال المطاعم، مرة بحجة أنهم مساكين ومرة لأنهم مسلمون ومرة لأن الجرسونة حلوة !! ثانيا لأن الأصرار على الفخفخة عبر السيارات الفخمة التي يتم استعراضها أمام مداخل الفنادق الفخمة تغري بالابتزاز، ثالثاً: لأن العديد من الأسر الخليجية تصر وهي تسكن في أفخم فندق على ممارسة عمليات الطبخ والنفخ وتقطيع اللحم والدجاج في بلكونة الغرفة أو في الحمام، مع ما يرافق ذلك من تلويث وحرق لبعض الأثاث ومن ثم يختم الطابق كله برائحة الطهي العابق بالبهارات النفاذة.
لقد خصصت بعض فنادق أوروبا طوابق محددة للخليجيين فكلما جاء خليجي لهذه الفنادق يجد نفسه في نفس الطابق، وهي طوابق عادة ما تعبق برائحة البهارات جراء الطهي المتواصل، وحرق كميات من البخور وحرق أطراف من سجاجيد الغرف بطبيعة الحال، دون أن تكلف تلك الفنادق نفسها عناء التغيير والتبديل ، لكنها تتقاضى مبالغ أضافية مقدما جراء الخراب الذي يحدثه هؤلاء وأطفالهم لمرافق الفندق، والحديث هنا لا يعمم على الجميع حتما، لكن شرائح جديدة بدأت تظهر في السنوات الأخيرة ميلا لسلوكيات لا تمت للباقة وأدب وتهذيب أهل الخليج بشكل العام، ربما هم هؤلاء الذين يطلق عليهم اسم محدثي النعمة أو “ النوفوريش” بالفرنسية.

عائشة سلطان - الاتحاد الاماراتيه

نشر بتاريخ 23-08-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.02/10 (113 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [شمالي الهوى] [ 24/08/2010 الساعة 11:11 صباحاً]
جيوب منتفخة


عقول فارغة


أجساد جائعة !!!!!


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ابن الجوف

[ألففففففففففففففففففففففففففففففف سبب للهجرة] [ 24/08/2010 الساعة 8:49 مساءً]
عقول فارغة



جيوب منتفخة



اجساد جائعة





هذولا سياحنا في اوربا ولندن بالتحديد


تصدقون ان بعض الفنادق في لندن اذا جتها عائله خليجيه يعطونها ورقه عليها تعليمات ادب الاقامه باللغه العربيه من ضمن التعليمات ممنوع منعن باتا تبول الاطفال على الارض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 







Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.wakad.net - All rights reserved


المقالات | الأخبار | الفيديو | المنتديات | الرئيسية