«هاي.. كيفك.. سافا؟»، هي جملة تقال على سبيل الدعابة من اللغة المحكية على لسان الشباب في لبنان، التي تخلط اللغات الثلاث في جملة واحدة. لكن المشكلة لم تعد في لبنان فقط.. فالغزو اللغوي الأجنبي انتشر في جميع الدول العربية من أقصاها إلى أقصاها، وأصبح إقحام بعض كلمات أجنبية في الحديث عنوانا للرقي والمدنية، بينما صار من يتكلم العربية «يا عيني عليه» موصوما بالتخلف والجهل!
شربل روحانا فنان لبناني راق، ألف وغنى أغنية بعنوان: «هاي كيفك ساا؟»
ينتقد فيها من عجز من الجيل الجديد عن إكمال حديث من دون حشوه بالكلمات الأجنبية
داعيا الناس الى التعبير عن مشاعرهم بالعربي، فيقول:
هاي كيفك سافا.. من وين جبتها يا لبناني؟
شو بتشكي كلمة مرحبا أو صباح الخير؟
تذكرت الأغنية حين سمعت مذيعة على تلفزيون كويتي خاص، وهي ترطن بلغة خليطة بين العربية والإنكليزية.. حتى انها ظلت تعيد كلمة coin من دون أن تعثر على مرادفها العربي (عملة معدنية)، ومثلها أصبح معظم مذيعينا يعتمدون على تعابير أجنبية خلال برامجهم على الشاشات التلفزيونية، ناهيك عن أسماء البرامج التي أصبح أكثرها أجنبيا. المصيبة ان «العربيزي» أو خلط العربي بالإنكليزي شاع في جميع الدول العربية، وبين جميع فئات المجتمع وحتى من لا يفقه في أي لغة أجنبية، أصبح يلوك كلمتين غريبتين لا يعرف معناهما، ليتباهى أمام الناس، وأصبح اكثر المراهقين يكتبون العربية بأحرف لاتينية في المحادثات الالكترونية وعلى صفحات الفيسبوك.
ويقول المتخصصون إن المذنب الاول في هذه الحالة هو العائلة، فعادة ما يحكي الأبوان مع اطفالهما في البيت بلغة أجنبية، لكن حين يدخل الطفل المدرسة، يجد صعوبة في دراسة اللغة العربية (ويقاسي المدرسون الأمرّين)، يضطر بعض الأهالي الى أن يلغوا حصص اللغة العربية من مناهج أولادهم إن كانوا يحملون جوازات سفر أجنبية رغم عروبة دمائهم!
لكن، يبدو أن هناك من يقرع جرس الخطر.. ففي المغرب هناك مدونة مغربية باسم «بلا فرنسية»! تهدف إلى لفت الانتباه لفداحة الحالة التي وصلت إليها اللغة العربية في تلك البلاد، وتطالب الشركات والإعلام المغربي بتعميم استعمال اللغة الوطنية في الحياة العامة وفي التعليم. أما في لبنان، فقد أطلقت جمعية «فعل أمر» مع «مؤسسة الفكر العربي» حملة لحماية اللغة العربية تحت عنوان «بحكيك من الشرق بترد من الغرب»، لتمكين الجيل الجديد من لغته الأصلية ودفعه وتشجيعه لاستخدامها حكيا وقراءة وكتابة.
كلامنا أجنبي، تصرفاتنا اجنبية، مأكولاتنا اجنبية، أسماء محلاتنا ومجمعاتنا أجنبية، برامج تلفزيوناتنا أجنبية.. وإلى أن يعود للغتنا العربية مجدها الغابر، دعونا نغني مع شربل روحانا.. «عبر عن فرحك بالعربي، عبّر عن حزنك بالعربي، غني عن حبك بالعربي.. عبر عن وطنك بالعربي».
دلع المفتي - القبس الكويتية
تم إضافته يوم الخميس 08/07/2010 م - الموافق 26-7-1431 هـ الساعة 3:52 مساءً
وع لبنان شعب مدمن تقليد يقلدون الفرنسيين بكل كبيره وصغيره والخليجيين يقلدون اللبنانيين
[قارئ عراقي] [ 08/07/2010 الساعة 11:23 مساءً]
اللغة تتبع وتنحني للدول المنتجة وليس المستهلكة (بكسر اللام).. ولان 100% من بضاعتنا مستوردة باسمائها الاجنبية فستدخل مئات او الاف الكلمات والمصطلحات للغتنا العربية..
في العراق لدينا كلمات تركية وفارسية وانكليزية وحتى هندية.. ناهيك عن اللغة الكردية.. وفي ايران وتركيا توجد مئات الكلمات العربية.. المسالة هي تبادل ثقافي (شعبي) لا اكثر.
[Free 4ever] [ 09/07/2010 الساعة 12:38 صباحاً]
البيروني رحمة الله
يقول:
\"والله لأن أهجى بالعربية أحب إلى من أن أمدح بغيرها \"
[ـآلعنــوِد ] [ 09/07/2010 الساعة 7:54 صباحاً]
يآعيني عليك يآشربـــل
.. عبرِ عن فرِحك بآلعربي
.. عبر عن حزنك بآلعربي
.. غني عن حبك بآلعربي ..
آكتب عن آملك ..
عبرِ عن وطنـــــك
بآلعرِبي ..
آلله مآآحلآهآ لمن تطلع من لبنآني آحس بخطورة آلمفردآت آلآجنبيــه