تريد أن تنام
تضع رأسك على الصنبور
تحس بأن رأسك جلمودا لا تقدر حمله
تظن أن بإمكانك التحصل على غفوة الان
تفكر لا سوف أسقط
تصيح داخل نفسك
أما من شخص يقوم بتوضيئي
تستعيذ من شياطينك وتفتح صنبور الماء
تحس بجفاف حلقك
وترا الماء عذبا يتساقط
تراودك نفسك
تستعيذ من شياطينك
تبدأ وضوءك
تغسل يداك و تقرب الماء من شفاهك
تتسائل هل شربة من الماء تنقض صومي
تتسائل و أنت أعرف بالجواب
تراودك نفسك أن تستفتي شيخا سهلا
تستعيذ من شياطينك
إنها وقت الظهيرة
إعتاد الماء أن يكون ساخنا
ماله اليوم بارد
تتمضمض
فإذا بالماء العذب البارد يلامس سقف حلقك الجاف
تفكر
يبدو أن هذا الماء فرق و جمع
إنه هو الذي أبكى إسماعيل
وهو الذي افنى قوم صالح
وهو الذي فرق و جمع جنذ طالوت و جالوت
هو نفسه هذا الذي نسمع عنه
هذا المشروب الذي دارت حوله الحكايات والقصص
في تلك اللحظات التي يصبح الماء مشروبا روحيا
أو حتى منكها أو محلا بأحلى الأذواق
في تلك اللحظة يتفق جميعهم على أنه أفضل مشروب و أحلاه و أعذبه
تبا لك أيها الشبطان
جعلت ما لا لون له أو رائحة
يمتلك جميع الألوان و الروائح المفضلة
أيضا تستعيذ من شياطينك
تتم وضوءك وصلاتك و تدعو ربك أن يغفر لك وساوس نفسك
و هذا حال من لا يصلي ولا يصوم
لا يغركم مقدار الغضب ولكن تذكير بعضنا بعضا بشهر الرحمة يطفيئ جميع النيران
فلنتفق أننا نكره شياطيننا
فلنتفق بروحانية رمضان
حتى أننا مع رمضان نحس بتجديد أرواحنا
وهنا تصفيد الشياطين لأننا في غير رمضان
قد لا نتوانى عن معاصينا
ولكن برمضان نعيد التفكير أكثر من مرة بالمعصية
ها هي الشياطين صفدت
فساعدنا يا رب على أن نقاوم أنفسنا
سلام علي وعليكم حتى الموت
هل أهتم
تم إضافته يوم السبت 14/08/2010 م - الموافق 4-9-1431 هـ الساعة 6:46 مساءً