Home » الرئيسية » مختارة » اختطاف أمراء سعوديين

اختطاف أمراء سعوديين

حطابا فقيرا كان يسير في الغابة فوجد اناسا يعبدون شجرة!! انتفض الرجل لعقيدته ودينه فهجم عليها وامعن فيها تكسيرا بفأسه حتى هشمها.. تماما!! ما ان انتهى حتى ظهر له «إبليس اللعين» وتصارع معه، لكن «الحطاب المؤمن» انتصر عليه وبطحه.. ارضا! تكررت الحكاية في اليوم التالي، تكسير شجرة اخرى كان يعبدها الناس وظهور «إبليس اللعين» ثم المصارعة وانتصار الرجل و.. مرت الايام والاسابيع والسيناريو لا يتغير!! شعر «إبليس اللعين» باليأس، فقرر استخدام عقله مع «الحطاب»، وعرض عليه ان يعطيه «دينارا من الذهب» كل يوم يجده تحت مخدته عقب استيقاظه من النوم.. ان ترك «الناس يعبدون الشجرة»!! وافق «الحطاب» وعاد الى.. منزله! في صباح اليوم التالي، مد يده تحت الوسادة فوجد الدينار الذهبي، فـ«استأنس» وذهب للنزهة في «المارينا مول» واشترى «لاب- توب» وشرب القهوة في «ستار – بكس» واشترى بنطالا.. «لوويست» وعاد مساءً إلى.. بيته!! في صباح اليوم الثاني، وجد دينارا ذهبيا آخر، و.. مرت الايام والاسابيع وهو يجد دينارا كل يوم حتى استيقظ ذات صباح فلم يجد شيئا، فغضب كثيرا واخذ فأسه وتوجه الى الشجرة التي يعبدها الناس قاصدا قطعها، فتصدى له «إبليس اللعين» وتصارعا و«تباطحا» لكن «إبليس» هو الذي انتصر واسقط «الحطاب» ارضا، فاستغرب هذا الاخير مما حدث، لكن «إبليس» اوضح له السبب – وهو يضحك – قائلا.. «لقد كنت تكسر شجرتي وتسقطني ارضا لان هدفك نصرة دين الله عز وجل، اما الآن، فقد كنت تريد كسر شجرتي التي يعبدها الناس لانني قطعت عنك الدينار الذهبي اليومي!! لقد نصرك الله عندما نصرت دينه، وهزمت يوم اردت الانتصار.. لمصالحك!! انتهت حكاية «إبليس اللعين» مع.. «الحطاب المنافق»!! هذه «الحزاية» نهديها إلى «المملوح» وليد الطبطبائي وبقية الاخونجية والسلفجية «السذج» في قافلة «الابطال» الذين ذهبوا بمائة طن من المساعدات ولم يتمكنوا من ايصال – حتى – «قوطي فول» الى.. شعب غزة!! ارادوا «دنانير» الدعاية السياسية و«البروباغندا – الذهبية» لاحزابهم فنصر الله تبارك وتعالى اليهود.. عليهم!
٭٭٭
.. الاسرائيليون – فعلوا ما فعلوا – بسفن المساعدات من اجل توجيه صفعة قوية للاتراك على دورهم في اتفاق تخصيب اليورانيوم الايراني مع البرازيل، وانقرة – فعلت ما فعلت – من اجل توجيه رسالة الى الاتحاد الاوروبي.. «ان لم تقبلونا عضوا في الاتحاد، فسوف نصبح ألعن من.. أبونضال وأبوتيسير وأبوالعبد في.. الشرق الأوسط»!! خالد مشعل و«اسماعيل هنية» وبقية مطاوعة حركة «حماس» كانوا الرابح الاكبر من كل الدماء التي اريقت على البواخر و«البهدلة» التي نالها الضحايا في تشتيت اذهان شعبهم الغزاوي المحاصر عن ممارسات قادته – من عملاء ايران – الذين جعلوا من مجرد حصول المواطن الفلسطيني على «علبة سجائر» اشبه بحلم الحصول على «بوسه» من.. «هيفاء وهبي»!! وفي نفس الوقت، لم يضيعوا وقتهم سدى، فقد ارسلوا طلباً لـ«مرضعيهم» في طهران بارسال عدة مئات من الملايين من الدولارات.. «لزوم المقاومة و.. دفع تعويضات – للشهداء – الاتراك»!! طبخة تشبه خلطة «الشكشوكة»، و«الأخت الداعية المنقبة» تقول في حديث صحافي – يوم امس – «لم أكن أتوقع هذا العدوان الهمجي من الاسرائيليين»!! «الأخت» تعتقد انها كانت ذاهبة في «كشتة برية» بين «المنقف» و«أبوحليفة»، لان قادة حزبها الديني الذين ارسلوها في تلك الرحلة العبثية كانوا يريدون من الرصاص الاسرائيلي ان يمزقها حتى يتحول دمها الى وقود «خال من الرصاص» لماكينة عملهم السياسي البرلماني!
٭٭٭
.. كما قالت الفنانة «سهير البابلي» – في دورها كمعلمة خلال مسرحية «مدرسة المشاغبين» الشهيرة – «ودلوقت لعبنا، وضحكنا، وهيصنا، وبعدين؟ هناخد السنة كلها هرج في هرج.. واللا إيه»؟! لذلك، أقول لـ«المملوح» وبقية «الأبطال» العائدين.. «خلاص، رحنا، وانطقينا، وتبهدلنا، وانسحبنا، وتعورنا، وعطشنا، وجعنا، ورجعنا ومعانا كل قواطي الحمص والفول اللي ما وصلت»، و.. بعدين؟! هل سنستمر في هذا الهرج ونكرر ادخال بلدنا في ازمة تلو اخرى؟ أم نلتفت لبناء وطننا حتى يصبح قويا وكبيراً ومهابا بين.. الأمم؟!
٭٭٭
.. «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» دعا الى.. «اختطاف وزراء وأمراء سعوديين»!! لماذا لا يدعو – ويعمل – على اختطاف وزراء ومسؤولين اسرائيليين؟ ام ان ذلك.. «بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»؟!