Home » الرئيسية » عامة » بن لادن وبركان أيسلندا

بن لادن وبركان أيسلندا

كنت في دهشة وتساؤلات حين قرأت في الصفحة الأخيرة من صحيفة الرياض العجوز المتصابية وابنة خالتها الجزيرة المصابة بالكساح والهستيرية الاستعراضية جريدة الوطن عن مقالة أو لا اعرف تحليلا أو تحقيقا تنبؤيا عن علاقته بن لادن بانفجار أنبوب البترول في مياه خليج المكسيك وثورة بركان أيسلندا فكل الاحتمالات والتفسيرات الجيولوجية قد طرحت لكن اغفل دور الإنسان فساق التحليل بطريقة غير مباشرة حتى نهايته التي توصل فيها إلى استنباط أهمل ما يفكر ويخطط فيه إسامة بلادن في جبال الأفغان إن كان حقيقة ما زل يعشق البقاء بين الصخور فقد يكون محبا للتغيير وهنا يتلقى مع باراك أوباما في الصدح بالتغيير ونوع من التغيير إن ينطلق في إستراتيجية قاعدته ليس فوق أوتاد الأرض وإنما في قاع تلك الأوتاد الغائرة في المحيطات فهو يعرف السباحة وكان يمارس هوايته قبل عقود الغطس والعوم في بحر جده ويُذكر عنه ما عطس إلا حمد الله ، وهذا كافٍ أن يجعله مختبئ في قاع خليج المكسيك وطوال غيابه كان يعبث في الثغرات التي أكتشفها نتيجة خلل حدث من المهندسين اللذين صمموا تمديدات ففجر البئر وكان صداه ثورة بركان أيسلندا والشطحة الذكية في نهاية التحليل أن الكاتب أشار باقتراح أن يناقش الحدث في برنامج الاتجاه المعاكس و إمضاءات.

فزعت وانتصبت على فراشي على صوت إذاعة القرآن وإذا بالقارئ” ….. وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ” . فركت عيني وبحثت عن تلك الصحف التي قرأت فعلمت أني في أحلامي أتصحف خيالاتي وتداعياتي ، ولا أخفيكم حمدت الله أني نائم ، وخشيت إن أحاسب حتى على أحلامي ويصاغ في الغد مصطلح ” إرهاب الأحلام