Home » الرئيسية » عامة » معا لحرق سراويل السنة

معا لحرق سراويل السنة

لماذا كلمه تحرر حال يسمعها المخالف وبعض المتحجرين حتى وتقوم القيامة علي من يرددها ومن يسعى للأخذ بالعقيدة الجديدة والتي هي مواكبه لهذا العصر المتفتح على مصراعيه , لماذا في هذه البلاد خاصة تبنى خلف الجدر جدر مغلقه بأحكام بداعي الاختلاط ومحاربه للانفلات المزعوم الذي يدعونه مع انه موجود بين أروقه الجامعات والمدارس وأيضا في بعض مدارس تحفيظ القرآن .
قبل شهرين أقامت المنتديات والصحف الالكترونية القيامة ولم تقعدها على الكاتبة / وداد خالد وأشهرت السيوف عليها بعد مطالبتها برمي الحجاب أو الاستغناء عنه , وتنوعت من خلاله الهجمات والاتهامات حتى إن بعض المتحجرين رماها بعرضها في إحدى الصحف الالكترونية , حقيقة تشرفت قبيل مده بنقاشات نيره جمعتني بالكاتبة الحقوقية والتي هي بالحقيقة مدافعه عن حرية المرآة التي هضمتها العادات والقوه المفرطة التي لاتزال تستخدم بشكل همجي وعشوائي , أنا لستٌ معترضا على وجود هولاء وأقصد بهم الأخر ولكن لكل زمان حاله خاصة تختلف عن سابقاتها فيجب علينا عدم كبت الحريات تحت مبدأ الدائرة المغلقة .
ربما البعض سيرمي هذا المقال تحت ذريعة العلمنة أو الليبرالية واتهامات ستطال الكاتب ومؤيديه , يجب علينا أن نتحاور ونتناقش وترك أبجديات العادات الذميمة التي لم تقدم لنا سوى طبق من الكبسه المبهرة المغطاة بشعار كُل ثم نم .
أمثال الكاتبة / وداد خالد يجب عدم هضم مطالبها وفق أفكارها التي تواكب هذا العصر الزاخر بالمفكرين التي ستجعل من هذا الجيل جيلا واعيا يحمل فكره السليم بعيدا عن شبكات التطرف والتي تنشط تحت مظلة الدين بمختلف شعاراته , فالأجانب مثلا وخاصة المسلمه منهم لايهتمون بذلك الحجاب بقدر اهتمامهم بالحشمة للجسد اجمع .
ففي تبعات مطالبها بالاستغناء عن الحجاب تظهر لنا أيضا مطالب أخرى لشبابنا الواعي وهي الاستغناء عن سراويل السنة مع أنني أتحفظ على كيفيه التنفيذ لهاذ الأمر.
كلنا أمل بأن تأخذ هذه المطالب بعين الاعتبار وبعين المحسوبية بعيدا عن الحزازيات الطائفية والمتطرفة الطالبانية ذات الطابع الكفري التي لازلنا نسمعها على نشرات الأخبار والإذاعات .
فعلى المتحجرين والمتعجرفين البعد قليلا عن الصيد الجائر والتي نراها في كل مكان.
فمع حرق السراويل يعاد للحرية أملها المفقود