Home » الرئيسية » عامة (Page 2)

Category Archives: عامة

معا لحرق سراويل السنة

لماذا كلمه تحرر حال يسمعها المخالف وبعض المتحجرين حتى وتقوم القيامة علي من يرددها ومن يسعى للأخذ بالعقيدة الجديدة والتي هي مواكبه لهذا العصر المتفتح على مصراعيه , لماذا في هذه البلاد خاصة تبنى خلف الجدر جدر مغلقه بأحكام بداعي الاختلاط ومحاربه للانفلات المزعوم الذي يدعونه مع انه موجود بين أروقه الجامعات والمدارس وأيضا في بعض مدارس تحفيظ القرآن .
قبل شهرين أقامت المنتديات والصحف الالكترونية القيامة ولم تقعدها على الكاتبة / وداد خالد وأشهرت السيوف عليها بعد مطالبتها برمي الحجاب أو الاستغناء عنه , وتنوعت من خلاله الهجمات والاتهامات حتى إن بعض المتحجرين رماها بعرضها في إحدى الصحف الالكترونية , حقيقة تشرفت قبيل مده بنقاشات نيره جمعتني بالكاتبة الحقوقية والتي هي بالحقيقة مدافعه عن حرية المرآة التي هضمتها العادات والقوه المفرطة التي لاتزال تستخدم بشكل همجي وعشوائي , أنا لستٌ معترضا على وجود هولاء وأقصد بهم الأخر ولكن لكل زمان حاله خاصة تختلف عن سابقاتها فيجب علينا عدم كبت الحريات تحت مبدأ الدائرة المغلقة .
ربما البعض سيرمي هذا المقال تحت ذريعة العلمنة أو الليبرالية واتهامات ستطال الكاتب ومؤيديه , يجب علينا أن نتحاور ونتناقش وترك أبجديات العادات الذميمة التي لم تقدم لنا سوى طبق من الكبسه المبهرة المغطاة بشعار كُل ثم نم .
أمثال الكاتبة / وداد خالد يجب عدم هضم مطالبها وفق أفكارها التي تواكب هذا العصر الزاخر بالمفكرين التي ستجعل من هذا الجيل جيلا واعيا يحمل فكره السليم بعيدا عن شبكات التطرف والتي تنشط تحت مظلة الدين بمختلف شعاراته , فالأجانب مثلا وخاصة المسلمه منهم لايهتمون بذلك الحجاب بقدر اهتمامهم بالحشمة للجسد اجمع .
ففي تبعات مطالبها بالاستغناء عن الحجاب تظهر لنا أيضا مطالب أخرى لشبابنا الواعي وهي الاستغناء عن سراويل السنة مع أنني أتحفظ على كيفيه التنفيذ لهاذ الأمر.
كلنا أمل بأن تأخذ هذه المطالب بعين الاعتبار وبعين المحسوبية بعيدا عن الحزازيات الطائفية والمتطرفة الطالبانية ذات الطابع الكفري التي لازلنا نسمعها على نشرات الأخبار والإذاعات .
فعلى المتحجرين والمتعجرفين البعد قليلا عن الصيد الجائر والتي نراها في كل مكان.
فمع حرق السراويل يعاد للحرية أملها المفقود

أسطول الحرية ورز أبو كأس

بعد عشاء ليلة الأمس كان الحديث والحوار عن أفضل أنواع الرز وانتهى الخلاف والاختلاف إلى أن رز أبو كأس القضية الأهم لأنه يمخمخ الرأس ويحيل من يشبع منه إذا عاد لمهجعه إلى تيس يحمل في بطنه فأس فينام نومت المحتاس دون أن يحرث أو تنبس شفته لعنزه صباحات أو مساءات الألماس .

•كنتُ صامتُ كأمتي وتفكيري سارح لأسطول الحرية المتوجه لغزة وما سيقع لهم. أفقت على الكل يقول : ما رأيك برز أبو كأس .بتلقائية تفوهت ورددت ” أسطول الحرية ” فجاء الصوت واحد سفن ماذا ؟ تداركت الموقف وأخبرتهم أن في البحر أسطول آتي مليء بالرز يحوي ملايين الأطنان تكفي لإشباع حمير الوطن العربي .قاموا كالأموات وأثوابهم وعباءتهم تنزُّ رز الإفلاس .

•من قبل صدح عمر موسى بان عملية السلام ماتت ولأن الجامعة قسم الأموات لم تجد لها كفنا ولا من يقوم بالغسل هرولت الجامعة ودعمت المحادثات غير المباشرة … واليوم يصدح عمر لا فائدة لا فائدة لا فائدة والمقصود وفقا لفهمي لا فائدة من أكل رز أبو كأس ” اللي يمخمخ الرأس .

•ما زلت أؤكد وأؤيد وأعارك وأقاتل على بقاء خطة السلام على الطاولة ونحن العرب نبقى تحت الطاولة .

•ساركوزي يبدو أنه يعشق رز أبو كأس حد الإدمان مما جعله يعلق على من قتل من على أسطول الحرية ليس هناك تكافؤ في القوة بين ركاب الأسطول وجيش قتلت الأنبياء صدقت ……..!!. لأنه اعرف بآثار إدمان ابتلاع الرز ..لا تكافؤا بين قوة الجبناء السفاحين القراصنة بأسلحتهم وطائراتهم ودروعهم مع قلوب بيضاء جاءوا يحملون الدواء ومساعدات إنسانية.. جاؤوا متضامنون يا ساركوسي : مساعداتهم للمحاصرين بغزه قنابل جرثومية ونوويه غير متكافئة لهذا قتلوا . وجرحوا . ورعوا . ومن قبل كم رضيع سحقوا ..؟ وكم مسجد هدموا ..؟ وكم شجرة زيتون قطعوا ..؟

•ما أرقك يابلير يا سليل من أصدر وعد بلفور حرام ما أزعجك مصدوم وتعاني من صدمة نقلت على أثرها إلى المركز الصحي بالحي الذي يقطنه
.
•بالإجماع التام قررت الجامعة العربية ومنظمة العالم الإسلامي أن قطع العلاقات مع المحتل الإسرائيلي سيتم في حال تم احتلال الدول العربية جميعها باستثناء جزر القمر…. وكل على رزه سرى.

•وأيضا قررت الجامعة العربية لجميع أعضاءها دون استثناء أن تطلق من موانيها جميع السفن بما فيها المليئة بأنواع الرز بعد تفريغها لسمك البحر وشحن جيوشها في رحلة بحرية إلى شواطئ خليج المكسيك لرؤية الكارثة البيئية التي أرّقت أمنا أمريكا التي تأسف ” حلوه تأسف أمنا ” وللأم الحب ثلاثا بينما الأب مرة واحده لكن أين أبونا .؟

لماذا هذا الهوس الجنسي

ما الذي يدور في مجتمعنا حتى تركز معظم الفتاوي على المرأة وتنادي بمعارضة مشاركتها في الحياة ؟ ولماذا تخلط هذه الفتاوي بين الجنس وبين المرأة ؟ هل المرأة شيطان ؟ لا يمكن لأي أحد أن يسلم بهذا الإفتراء فأمهاتنا وبناتنا وزوجاتنا وأخواتنا لسن شياطين . بل أن الاسلام أكرمهن وأعطى على سبيل المثال السيدة خديجة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم دوراً في نشأة الدعوة لتكون رمزاً على سمو عقل وشخصية المرأة . إزاء هذه الحالة ، لابد من تغيير الوضع لإعادة الإحترام إلى المرأة حتى لا تنشأ الأجيال على التمييز ضدها
أمامي كم هائل من هذه الفتاوي وكلها فتاوي أحادية لا يراعي فيها أصحابها فقه الواقع . فجائت جميعها غريبة وتدور حول إقصاء المرأة إلى درجة يصعب فيها تمييز غرابة إحداها عن الأخرى . أبدأ بأحدث واحدة منها وهي جواز إرضاع المرأة للرجل الكبير للحماية من الوقوع في الخطيئة . وهناك فتاوي أخرى غريبة مثل : هدم الحرم لمنع الإختلاط بين النساء والرجال ، وقتل من يجيز الإختلاط . ومنها ما يختص بالإستمتاع بالمرأة بالمسيار وفي السفر وفي زواج الفرند . إضافة إلى ذلك ، هناك فتاوي تحرم على المرأة العمل والرياضة والتعليم والسفر أما آخر تلك الفتاوي فهي التي تحرم على المعلمات تعليم الأطفال الذكور في المرحلة الابتدائية الأولى .
تبن هذه الفتاوي أن أصحابها يختزلون الجنس في المرأة . فهم لا ينظرون إليها بإعتبارها اُماً وبنتاً وأختاً وزوجة ولا إلى أدوارها في الحياة : عاملة ، معلمة ، طبيبة ، عالمة ، محامية ، وزيرة أو رئيسة بنك أوشركة . إنما يرونها ( متاعاً ) لهم في البيت فقط . ولكي يحرموا عليها الخروج وبالتالي يمنعونها من المشاركة في بقية الأدوار ، فسروا خروجها من البيت كأنه النار التي تحرق كل شيء وكأن وظيفتها في الحياة وظيفة شيطان خُلقت لتغوي الرجل إلى الرزيلة . من أجل ذلك يقف هؤلاء أمام أي مشروع تنويري يضمن مشاركة المرأة .. ويحرضون العامة على معارضته
الجنس .. علاقة ثنائية طبيعية في حياة البشر ، تحدد وتصون ثنائيته شرائع وعقائد كل مجتمع . ولأنه طبيعي ، يفترض أن لا تُتهم به المرأة .. ولا يصبح هو الشاغل الأهم والأوحد لتفكير الناس في كل لحظة من حياتهم . لكن وعندما يكثر الحديث والصخب حوله ويُحشر في كل صغيرة وكبيرة من مناحي الحياة ، فمعنى ذلك أن خطئاً قد طرأ في أحد أمرين ، إما في التشريع أو في طبيعة البشر . وبما أن نصوص الاسلام المنظمه له لم تتغير ، فلابد أن نبحث عن الخطأ في مفهوم .. وعقول الذين يجعلون منه محور إرتكاز في كل دقيقة من حياتهم

حرار أرواحهم على أكفهم

نعم مسبقا أتوا …
اعتلوا على سطح أسطول الحرية ، وأرواحهم تتوقون إلى السماء تصعدُ . عدوا ولم ينسوا أكفانهم فالبحر الطاهر كان لهم كفن.

عجباً البعض … أقلامهم ، وألسنتهم كانت محبطه . وهم كجيوش أمتي في حظائرها رابضة ، وتربضُ .

نجحت قافلة الأحرار وعرت سوءة من يتشدق بديمقراطيته وإنسانيته . كانت ثمارها دماء … جراح … كهول ، ونساء رقصوا على عجزهم… كان الرصاص في صدور ورؤوس عزّل . النكرة كانوا في رعب … في خوف ، وهم بسلاح الطائرة والزوارق الحربية متحصنون والفزع يغمرهم.
بعض الأحرار استشهدوا والبعض في دماءه الطاهرة روحه ترفل .والبعض معتقل في سجونهم …. من خرج زاد صلابة في مبدئه في مساره وأعلن سيعود ثانية لتلحق روحه بمن سبقوا.

أما رأيتم حنين الزغبي هادرة في منطقها في نبل هدفها تالله أنها عن مليون شنب من أمتي وإن كانت لا تردي العباءة فقد تنازلت عنها الذكور فأرتد وها مشالح يلتفون بها وأثمانها تطعم ألف طفل في غزة ينام دون رغيف خبز يقتات منه ويسكت جوعه

السّلوك ليس له علاقة بالدِّين

الالتزام مَسألة شَخصيّة تَنبع -مِثل الإصلَاح- مِن «دَاخل» الشَّخص ابتداءً، ولكن الدِّين قَد يقوّيها ويُعزِّزها ويدعمها.. وليس في هذا تَقليل مِن شَأن الدِّين، بَل هو رَأس مَال كُلّ فَرد، أيًّا كَان هَذا الفَرد.. سَواء كَان مُسلماً أو مسيحيًّا، أو يَهوديًّا أو حتَّى بُوذيًّا..!
حَسناً لنَدخل في الموضوع -كما يَقول الفَصحويّون- أو لنَخش في المَسألة –كَما يَقول أهل الحجاز- عَليهم شَآبيب الرَّحمة..!
يَقول «عَنترة العبسي» -وهو شَاعر جَاهلي لم يُدرك الإسلام-، وأعرفه جيّداً، لأنَّه مِن «عيون الجواء»، «مَسقط رَأس وَالدتي» -حَفظها الله ورَعاها وشَرح صَدرها-.. وكَم وكَم ذَهَبَتْ إلى الصَّخرة؛ التي كَان «عنترة» يُقابل عندها مَحبوبته «عَبلة»، قَبل أن يَكون هُناك رَسائل أو جوَّال، أو حتَّى «إيميل»..! يَقول «عَنترة» الشَّاعر الجَاهلي قبل أن يَعرف الإسلام:
وَأَغُضُّ طَرفِي إِنْ بَدَتْ لِي جَارَتِي
حَتَّى يوَارِي جَارَتِي مَأوَاهَا!!!
حَسناً.. لنَقرأ البيت مَرَّة أُخرى ونتأمَّله.. إنَّ الشَّاعر –وهو غير مُسلم- يَستنكف عن النَّظر إلى جَارته –تَعفُّفاً وتَرفُّعاً- إنَّه يَغضّ بَصره حتَّى تَذهب جَارته إلى سَبيلها..!
وفي مُقابل هَذه الصّورة، نَجد آلاف النَّاس «المُنتسبين» للإسلام، يُمارسون أبشع «الخَطايا» تَحت سِتَار «الإسلام»، والإسلَام مِنهم بَراء، لأنَّ القُرآن الكريم أوضح أنَّ «الصّلاة تَنهى عن الفحشاء والمنكر».. إذن يَجب عَلى المُسلم أن يَرتقي بعملهِ ليَتناسب مَع هَذا الدِّين العَظيم..!
حَسناً.. لنَأخذ قصَّة أُخرى.. لقد قَابلتُ فَتاة فَاتنة مِن «حوريات» الحياة الدُّنيا -جَمالاً وبَهاءً وأنَاقة-، وكانت تَعمل في فندق، وتَقوم بتَنظيف «دَورات المياه»، وقد عَلمتُ أنَّها غير مُسلمة، فقلتُ لها: لماذا لا تَبحثين لكِ عَن عَملٍ آخر، فمِثل هَذا الجَمال أكبر مِن أن يَقوم بتَنظيف دَورات المياه، وقد تَتعرَّضين لمُعاكسات ومُضايقات أثناء عَملك..؟! فقالت: يا أخي، أنا ألتزم بأخلاقي.. وقد عَاهدتُ الإنسان الذي ارتبطتُ به؛ بأنَّني لن أُعطي هَذا الجَمال لغيره.. ولا يَجرؤ أحدهم عَلى مُعاكستي وأنا مُلتزمة أخلاقيًّا، حينها أكبرتها، وقلتُ في نَفسي: كَم مِن البَشر يَمتلك هَذا «الالتزام» الذي تَمتلكه هذه «الفَتاة الجميلة»..؟!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: يا قَوم.. صَدّقوني إذا قلتُ لَكم: إنَّ الالتزام مَبدأ شَخصي، لا عَلاقة له بالدِّين القويم، وإن كَان الدِّين يقوّيه ويدعمه، ورَاقبوا النَّاس مِن حَولكم، ستَجدوا أنَّ «الآلاف» مِنهم يُتاجرون بالدِّين ويُزايدون عليه، ويَستغلّونه لمَصالحهم الشَّخصيّة، بحيثُ يَكونون «كُلّ يَومٍ هُم في شَأن»..!
لقَد دُرنا العَالم، فوَجدنا أنَّ الالتزام مَوجود عِند كُلّ البَشر، وكُلّ الطَّوائف، فالمسيحي مُلتزم، واليَهودي مُلتزم وقد يكون بنَفس القَدْر الذي يَبدو المُسلم أنَّه مُلتزمٌ به.. ولنَعلم أنَّ الأديان الأخرى ليس فيها رياء، أو استظهار أو مُفاخرة.. وعلينا -نَحنُ المُسلمين- أن نَكون مِثالاً يُحتَذى، وقدوة يَقتدي بنا الآخرون..!.

فضاء عربي مشرع وفوضى عارمة

إذا أمسكت بجهاز التحكم عن بعد وبدأت بتقليب القنوات الفضائية واحدة تلو الأخرى للاطلاع على المادة التي تبثها كل واحدة من فضائياتنا العربية فقد يستغرقك الأمر ما يزيد عن الساعتين هذه بفرض انك ستتوقف لثواني معدودة عند كل محطة إن كان لديك فقط القمرين العربيين عرب سات ونايل سات أما إذا كنت تستقبل بث أقمار صناعية أخرى فأنت لن تملك الوقت الكافي لتلم بما تقدمه كل قناة إلا إذا تركت كافة أشغالك وتفرغت لمشاهدة التلفاز وانأ هنا اطرح تساؤلا هل الجمهور العربي بحاجة فعلا لكل هذا الكم من القنوات الفضائية والتي هي بازدياد يوما بعد آخر, قد يجيبك البعض وما الضير في ذلك فليكن أي عدد منها وأنت كمشاهد اختر ما يناسبك ودع الباقي لغيرك ليختار ما يوافق مزاجه وبالتالي هناك متابعين وجمهور لكل قناة وبرأيي فان هذه الإجابة وان بدت مقنعة ومنطقية في ظاهرها ومنسجمة مع ما يطالب به البعض من حرية مفتوحة بدون قيود على المادة الإعلامية المقدمة للجمهور العربي يجب عدم قبولها من الأغلبية لان الكثير من هذه القنوات اقل ما يمكن القول فيها أنها لا تسمن ولا تغني من جوع فهي لا تمد المشاهد بأي مادة إعلامية ذات قيمة تساهم في زيادة وعيه في أي مجال كان أو إثراء معلوماته أو اطلاعه على ما يدور حوله من أحداث أو غير ذلك من الأهداف المفيدة والمفترض أن تعمل أي قناة إعلامية على تحقيقها فهي ليست سوى عبء إضافي على الجسد الإعلامي المثقل بكل هذا الكم من القنوات وليت الأمر يقتصر على هذا الحد من انتفاء الفائدة والهدف بل يتعدى ذلك إلى إلحاق الضرر بالمشاهدين بصور متعددة بدا من هدر الوقت في توافه الأمور وصولا إلى سلب أموالهم لصالح بعض هذه القنوات ومن يتعاون معهم حيث تقوم باستدراج المشاهدين لإجراء اكبر عدد من المكالمات المكلفة للإجابة عن أسئلة سخيفة ومكررة إجاباتها واضحة باستخدام وسائل إغراء من مذيعات جميلات وأغاني مدعمة بفيديو كليبات متجاوزة لحدود الحياء والذوق العام أحيانا إضافة إلى إيهام المشاهدين بكسب جوائز كبيرة وما إلى ذلك من وسائل تستهوي جيل المراهقين من الشباب بشكل خاص واللذين هم عادة الشريحة الأكبر من المشاهدين التي يسهل الإيقاع بها من قبل هذه القنوات فكم يا ترى سيكون حجم الخسارة التي يتكبدها المجتمع برحيل قنوات كهذه من فضاء الإعلام العربي , وعلى كل فان الحد من ظاهرة كهذه ليس بالأمر العسير وهو بيد المشاهدين أنفسهم بترك التفاعل مع هذه القنوات لان اتصالاتهم هي الشريان الذي يمدها بالحياة ولكن الضرر الأكبر وللأسف البالغ الذي يلحق بالمجتمع ليس من هذه الفئة من القنوات الهامشية بل من قنوات ذات أسماء لامعة تحظى بنسب مشاهدة عالية في عالم الفضائيات فهي تقدم مادة إعلامية مفيدة في بعض برامجها ولكنها في الوقت ذاته تقدم برامج أخرى لها اثر بالغ السوء في تحطيم المفاهيم الاجتماعية السائدة وتبعد الناس عن قيمهم الدينية والأخلاقية التي تميز مجتمعاتنا العربية والإسلامية عن سائر مجتمعات الأرض فعلى سبيل المثال لا أدري ما الحاجة لبرامج تعالج المشكلات الاجتماعية في المجتمع الأمريكي أو الأوروبي بشكل عام والتي لا تشبهنا بأي حال في عاداتنا وتقاليدنا ومنظومة القيم لديهم في أمور أساسية تتعارض بالكلية مع ما عندنا من قيم فاحد البرامج الشهيرة والذي يتناول مشكلات المجتمع الأمريكي لن نجني من مشاهدته فائدة تذكر حتى وان كنا نتفق مع بعض جزئياته في المواضيع الإنسانية العامة التي تتفق عليها كل المجتمعات والتي تناقش في بعض حلقاته وهي من دون شك يتم معالجتها بخبرة واحترافية عالية فهذا أمر لامناص من الاعتراف به إضافة إلى كونها برامج مسلية وتشد انتباه المشاهد إلا أن الضرر المترتب على مشاهدة مواضيع تطرح في حلقات أخرى أعظم بكثير من أي فائدة مرجوة فعندما تعالج مثلا مسالة فتاه تركت بيت عائلتها – وهذا أمر طبيعي في مجتمعهم بعد بلوغها سن معين – لترتمي في أحضان شاب غير موثوق فالمشكلة من وجهت نظرهم في حالة كهذه تكمن في وجود خطر يتهدد هذه الفتاه ناجم عن احتمال تعرضها للاستغلال أو عدم ممارستها للجنس بطريقة صحية غير ناقله للإمراض المعدية وليست المشكلة أصلا في كون الفتاه تركت بيت والديها إلى غير بيت زوجها كما هو الحال في مجتمعاتنا العربية والمسلمة فمتابعة نقاش لموضوع كهذا ينطوي على سلبيات أعظم بكثير من أي اثر ايجابي حيث انه يرسخ في ذهن المشاهد خصوصا الشباب أن المشكلة بحد ذاتها ليست في ممارسة الجنس خارج إطار الزواج الشرعي بل بطريقة غير صحيحة فحسب ومثل هذا البرنامج لا يمثل الاسوء ضمن حزمة البرامج الغربية المقدمة للمشاهد على شاشات فضائياتنا العربية في المجال الاجتماعي ,ولعل واحدا من الأخطار الفادحة التي تتسبب بها بعض الفضائيات عن قصد أو غير قصد هو نتاج ما تقوم ببثه من مسلسلات وبرامج كرتونية مترجمة أو مدبجة لجيل البراعم من الأبناء دون دراسة متأنية
لمضامين هذه البرامج حيث إن مادتها قد تكون أحيانا منافية تماما لعقيدتنا وقيمنا ناهيك عن تعارضها مع ابسط عاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية التي نشأنا عليها ونقلناها لأبنائنا فأصبح أطفالنا يسمعون كلمات ومصطلحات تتناقض مع التوحيد لله ويشاهدون شعارات وعلامات تمجد عقائد ومذاهب أخرى – بعضها ربما لم يعرفوه من قبل- وتحقق المعجزات وتهزم الأعداء فأي اثر سلبي تتركه في عقولهم ووجدانهم إضافة لكونهم يقضون ساعات طويلة متسمرين أمام شاشة التلفاز منشدين بكل جوارحهم لهذه البرامج المدعمة بكل وسائل الإغراء والجذب لعقولهم وقلوبهم على حساب دراستهم ووقتهم مع باقي أفراد الأسرة وأصدقائهم إضافة إلى إن تلك الساعات المتواصلة من الجلوس بلا حراك تؤدي إلى كسلهم وخمولهم وبالتالي الإضرار بصحة أجسادهم التي هي بحاجة زائدة للحركة والنشاط في سنهم المبكر وقد يتعزز ميلهم للانطواء والعزلة بعيشهم في عالم الوهم والخيال الذي تقدمه المسلسلات وربما تولد بعض المشاهد العنيفة لديهم شعورا بالعدوانية تجاه الآخرين وقد يصل الأمر إلى حد إيذاء أنفسهم عند قيامهم بتقليد حركات خطرة يؤديها أبطال هذه المسلسلات .
ومن المظاهر التي تعكس حجم الفوضى في الفضاء العربي بروز قنوات تسعى لترويج أفكار واتجاهات خاصة بأحزاب وطوائف معينة دون قيود وضوابط أما القنوات القائمة على التلاعب بمشاعر وعواطف الناس بادعاء القدرة على شفاء الأمراض وفك السحر فلها أيضا نصيبها في فضائنا المشرع وبعض من هذه القنوات يدعي أن لديه من يملك القدرة على توقع المستقبل من خلال قراءة الحظ والبخت من أسماء وتواريخ ومعلومات أخرى يطلبونها من متابعيهم حتى أن الأمر يصل بالبعض حد ممارسة السحر والشعوذة على رؤوس الأشهاد وللأسف فان قنوات كهذه تلاقي رواجا من قبل شريحة ينقصها الوعي في مجتمعاتنا العربية ومما يثير العجب ظهور قنوات مستنسخة عن قنوات أخرى كتقليد أعمى لمجرد ظنهم بنجاح تلك القنوات ولكنهم يكررون في أحيان كثيرة مادة هزيلة وكأن ما ينقص الجمهور المزيد من هذه القنوات الفاشلة, ولا يغيب عن البال حمى المسلسلات الأجنبية المد بلجة التي تزخر بها فضائياتنا هذه الأيام والتي تلاحق المشاهد حيث ما تنقل بين القنوات وكأن قنواتنا العربية في سباق فيما بينها لعرض اكبر عدد منها ولتوخي ألدقه فان هذه المسلسلات تفوقت بجدارة على بعض مسلسلاتنا العربية بما تعج به من مشاهد مخلة بالحياء وما تحتويه من دعوات ظاهرة ومبطنة للفساد وللأسف البالغ فان قنواتنا العربية قد تكون هيأت لهذه المسلسلات وأبطالها فرصا للنجاح وجمهورا متابعا لها لم تجده في بلدانها الأصلية .
هذا استعراض لجزء من سلبيات عديدة يطول ذكرها أرى أن من واجب كل الأطراف من مسئولين في وزارات الإعلام ومديرين لهذه القنوات ومالكين لها وإعلامييها ومشاهدين لها في البيوت وكل من له علاقة بما يبث عبرها العمل على الحد منها فالسواد الأعظم من جمهور المشاهدين في غنى عن كل هذا الكم من القنوات التي يقدم الكثير منها مادة إعلامية غير مدروسة تسعى لتوفيرها بشتى السبل دون تمييز غثها من سمينها وهدفها تغطية ساعات البث الطويلة التي ألزمت نفسها بها كيفما اتفق دون أن يلح احد عليهم في ذلك.

ولكن وعلى الرغم من هذه الصورة القاتمة التي ترسمها كل هذه السلبيات فإن إيجابيات قنواتنا الفضائية العربية أيضاً كثيرة ولست هنا بصدد تعدادها وتفوق السلبيات بالنسبة لعدد من القنوات الملتزمة والمتخصصة، ولعل أبرز هذه الإيجابيات من وجهة نظري أنها وضعت حداً لعصر الهيمنة الغربية والتحكم في كثير من مجالات الإعلام خصوصاً المجال الإخباري الأكثر أهمية، حيث إن بعض قنواتنا الإخبارية المتخصصة تفوقت وبجدارة على نظيراتها الأجنبية في سرعة ودقة وشمولية نقل الخبر بأمانة وحرفية للمشاهد العربي الذي أصبح يثق بإعلامه العربي أكثر من أي وقت مضى.

مطلوب متطوعون ومتطوعات

أعظم سلاح تستخدمه الأمم اليوم في معاركها هو سلاح الإعلام، وما حقق الصهاينة ما حققوه خلال القرون الماضية الى اليوم الا عن طريق الاعلام، وبهذا السلاح انتصرت أمم على أمم، والدول القوية اليوم تستخدم الاعلام في جميع مشاريعها سواء الاقتصادية او العسكرية او السياسية فان لم توظف الاعلام توظيفاً صحيحاً ففي الغالب تفشل.
وفي الشريعة الاسلامية الاعلام امر مهم وخطير، وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يهتم بكل وسيلة اتيحت له ليظهر الدين بالمظهر الصحيح وينشره بين الناس، وكان اول اسلوب اعلامي استخدمه عندما رقي الصفا وقال (واصباحاه) ينادي قريشاًَ ليعلمهم بدعوته ثم كان من سنن الشريعة تلك اللقاءات الجماهيرية والعامة مثل خطب الجمعة والعيدين واجتماع عرفة وغيرها من المجامع العامة، ولم يكتف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمن التقاهم في القرى والقبائل بل ارسل الرسل وكتب الخطابات الى ملوك ورؤساء الدول يعلمهم دعوته ومبادئه، وحرص النبي صلى الله عليه وسلم ألا يشوه الاعلام سمعة دعوته فترك قتل المنافين وبعض المرتدين (حتى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه) وهذا لمصلحة راجحة.
في العصر الحديث الاعلام أخطر مما سبق بكثير، الأفلام الأمريكية منذ بدايتها الى اليوم مليئة بتشويه العرب والمسلمين وتشويه دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم وتمجيد وتقديس اليهود واظهارهم بمظهر المظلوم المضطهد، ونجح اليوم – للأسف – في تصوير الأحداث العالمية لمصلحتهم، فكل عمل ارهابي من صنع المسلمين واليهود هم صناع السلام في العالم، والمسلمون لا يعرفون الا لغة القتل والتفجير.. هذه صناعة الاعلام، ولو نظرنا الى الواقع القريب من بداية القرن الماضي الى اليوم لرأينا الملايين الذين سفكت دماؤهم على يد الغرب والصهاينة، من الحرب العالمية الأولى الى الثانية والحروب الصليبية واحتلال الصهاينة لفلسطين ومن الثورة الماركسية والشيوعية الى احتلال أفغانستان وما حدث في البوسنة والهرسك والشيشان والعراق وحرب أفغانستان الثانية والى اليوم من قتل شعب غزة الأعزل بجميع الوسائل وسفك دماء العزل اليوم في اساطيل تريد اطعام الجائعين وكسوة العراة، هذا هو واقع الغرب والصهاينة، لكن الاعلام استطاع ان يجعلهم دعاة سلام ويجعلنا ارهابيين متطرفين!! مع ان دماءنا أكثر الدماء سفكاً على أيديهم الملطخة بها!!.
أنا أناشد الشباب والفتيات الذين يريدون وجه الله ويطلبون عرضها السموات والأرض أن يجندوا أنفسهم جنودا لله تعالى في تلك الحرب والمعركة الاعلامية الشرسة، والأمر يسير وسهل ولكنه يحتاج الى ارادة وهمة عالية، وعندي بعض الاقتراحات وهي بسيطة قد تحتاج الى اضافات كثيرة، لكنها بداية للتحرك في هذا الباب لنصرة ديننا وعقيدتنا وأمتنا.
-1 : هناك برامج مفيدة في عالم الكمبيوتر والانترنت يحتاج اليها الشباب المسلم في المعركة الحالي، مثل صناعة الافلام (المونتاج) وتصميم المواقع الالكترونية وانشاء الصفحات، وغيرها من الفنون الصوتية والمرئية، فمن كان متخصصا في مثل هذه البرامج فليعقد دورات تخصصية رمزية للشباب أو الفتيات ويكون الهدف منها تدريبهم على برامج تخدم دينهم وأهدافهم، وتستطيع المبرات الخيرية وجمعيات النفع العام توفير القاعات والفصول الدراسية المجانية لهذا الغرض.
-2 : في (الانترنت) مخزون كبير جداً من الصور والأفلام والوثائق التي تفضح العدو (الصهيو صليبي) وهناك أفلام جاهزة وأخرى تحتاج لترجمة بعدة لغات وبعضها تحتاج لتعديلات واضافة مؤثرات صوتية وتأليف وجمع بين الصور، وقد نتعاون لعمل مقطع من بضع دقائق لكنه اذا انتشر فقد يغير الملايين من البشر ويطلعهم على الحقيقة.
-3 : هناك مواقع وأشخاص عندهم عدد هائل من الايميلات قد تبلغ مئات الآلاف نستطيع الاستفادة منها لتوصيل رسائل تدافع عن أمتنا وديننا،
-4 : الصورة أبلغ من المقال، فلنحاول اختصار الكلمات فيما نستطيع ووضع الصور أو المقاطع المؤثرة أكثر، وكلنا يعلم ان هناك من الصور والمقاطع التي حركت شعوباً وحكومات بأكلمها.
-5 : استخدام بعض المواقع المؤثرة في مستخدمي الانترنت مثل (الفيس بوك) وانشاء صفحات متعلقة برموز في الأمة، مثل محبي (الشيخ ابن باز) أو محبي (أحمد ديدان) أو محبي (عبدالرحمن السميط) أو غيرهم من الرموز، أو صفحات خاصة ببرامج تلفزيونية نافعة، أو مشاريع دعوية قوية او بعض الاحداث، ولنحتسب مشاركتنا في هذه الصفحات لله تعالى.
-6 : بعض المنتديات والشبكات الألكترونية فيها زوار كثيرون والمشاركات النافعة فيها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأسلوب حكيم يعتبر من أفضل الأعمال اليوم، وكم أثر تعليق في زوار، وكم استفاد زوار شبكة من رابط أو مقطع صوتي أو مرئي، والدال على الخير له مثل أجر فاعله.
-7 : بعض الأفكار المبدعة في كتابة (الايميلات) واختيار عناوين لها سبب انتشاراً كبيراً لهذا (الايميل) وتلك الرسالة، فأجعل ابداعك في كيفية ايصال رسالتك وهدفك الاسلامي بأسلوب مبدع ومبتكر.
-8 : اذا كنت لا تستطيع انشاء موقع خاص أو صفحة خاصة أو لا تريد هذا الأمر فلماذا لا تجعل همك هو الدعوة الى المواقع والصفحات الاسلامية الجميلة، فكن حلقة الوصل بين آلاف المواقع الهادفة وبين عشرات الملايين من البشر.
-9 : كل صاحب لغة أخرى غير العربية نحن بأمس الحاجة إليه ولئن كان همك طوال حياتك هو ترجمة المواد باللغة الاسبانية أو الفرنسية أو الصينية أو اليابانية أو الروسية، أو غيرها من اللغات فستكون من أفضل الدعاة الى الله خصوصا في هذا الزمن والعالم قد فتح على بعضه.
-10 : أحرص عند ارسال الرسائل ونشر المواقع والمقاطع العلمية الشرعية مثل الأحكام الفقهية والأخبار العقائدية والأحاديث النبوية ألا تنشر إلا من المواقع التي تثق بعلمها وتمسكها بالسنة الصحيحة، حتى لا تنشر بدعة تظنها سنة، أو حديثاً ضعيفاً تنسبه للرسول وهو ليس كذلك، فاجتهد قدر المستطاع.
-11 : لا يشترط أن جنود الاعلام يجب أن يكونوا طلبة العلم الشرعي أو العلماء أو المتدينين، بل كل مسلم يستطيع أن ينفع دينه بالاعلام، فمن امتلك وقتاً وموهبة سخرها للدفاع عن دينه أو الدعوة اليه فهو من المجاهدين في سبيل الله.
-12 : الصحافة باب عظيم في الاعلام فاحرص على المشاركة فيها ولا تيأس من الدخول فيها وكرر المحاولة واجتهد.
-13: البرامج الإذاعية والتلفزيونية المباشرة، خاصة تحتاج منا الى مشاركة واتصال وارسال رسائل، فبعض البرامج يتابعها الملايين، وقد يؤثر الاتصال على البرنامج في المشاهدين أكثر من المذيع أو الضيف نفسه، ولا تحقرن من المعروف شيئاً ولو بارسال رسالة أو مشاركة هاتفية لأمر بمعروف أو انكار منكر، وعليك بالأسلوب الحسن واياك والخجل فهو حاجز رقيق سرعان ما سيكسر.
-14 : عندنا موهوبون كثيرون في مجال التقديم او الاعداد أو (المونتاج) أو الاخراج ومع هذا آثروا الراحة والجلوس في وظائف مكتبية هادئة وتركوا ساحة الاعلام لغيرهم!! وهذا للأسف خطأ كبير والأمة بحاجة لهؤلاء في معركتها الاعلامية.
-15 : الاعلام بحاجة الى أموال ودعم من التجار واصحاب رؤوس الأموال والجهاد بالمال في هذا الباب من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله، {وما تنفقوا من شيء فهو يخلفه}.
هذه بعض الأفكار المبدئية وأعلم أن هناك أفكاراً أكثر وأفضل ولضيق المساحة، أكتفي بها لأقدح في ذهن المبدعين شرارة قد تولد مشاريع اعلامية ضخمة على مستويات عالية، المهم أننا نفكر ونعمل ونستمر في العمل فكم مشروع اعلامي نفع الأمة وصد عنها هجمات ما كنا نظن أنها ستصد، والله الموفق.
٭٭٭
اغلاق قناة (الرحمة) التي يشرف عليها الشيخ الفاضل (محمد حسان) وتهديد بعض القنوات الاسلامية الأخرى بالاغلاق هو أكبر دليل على تأثير الاعلام الهادف في الاعداء، وكلما أغلقوا باباً فتح الله أبواباً أخرى للخير فأين أصحاب الخير وأهله؟
٭٭٭
الومضة (الثامنة والعشرون): قيل للإمام (أحمد بن حنبل) رحمه الله: (كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق).

قائمة الممنوعات لدينا طويلة

قائمة الممنوعات لدينا قائمة طويلة تشمل أموراً عديدة، والحديث هنا عن الأمور التنظيمية في مختلف المجالات، وهناك أمور غير منطقية ليس هناك داع لمنعها وسبق الإشارة هنا أن بعض الجهات الحكومية توسعت في باب سد الذرائع فأصبحت لا تتردد في منع أمر معين حتى لوكان المنع غير منطقي أو غير قانوني، بينما تلك الجهات تفكر ألف مرة قبل السماح الرسمي بأمر جديد، حتى لوكان الجميع يعلم أنه ممارس على أرض الواقع.

لوأخذنا القرارات ذات العلاقة بسوق العمل على سبيل المثال لوجدنا عشرات قرارات المنع غير المطبقة ومن ذلك منع ممارسة موظفي الحكومة للتجارة وهو قرار غير منطقي صدر منذ عدة عقود ولم يطبق عملياً، والطريف أن مجلس الشورى درس إمكانية إلغائه فقرر بعد مداولات طريفة البقاء عليه دون أن يناقش حق السادة الأعضاء في ممارسة التجارة. ومن الممنوعات الشهيرة عدم السماح بمحلات “الكوافير” ومراكز التجميل النسائية بينما هناك مئات المحلات التي تعمل في هذا المجال تحت مسمى “مشغل” ولم يعد من المنطقي الاستمرار في منع مراكز التجميل النسائية.

من جهة أخرى فإن هناك أموراً ممنوعة وفقا لأسباب منطقية متفق عليها ويجب الحزم في تطبيق العقوبات في حق مخالفيها، وأخطر وأهم ظاهرة في السعودية في هذا السياق هي ظاهرة التستر، وسبق لي وللمئات من الكتاب كتابة آلاف الدراسات والكتب والمقالات حول سلبيات التستر وأهمية محاربة هذه الظاهرة.

الشيء الجديد والغريب ما أعلنه معالي نائب وزير العمل بشفافية يستحق عليها الشكر لأن مثل هذه الشفافية قد تكون هي بداية حل المشكلة، وهذا الشيء هو عدم إصدار وزارة العمل لتأشيرة بائع، وأن الأجانب الذين يبيعون حاليا في الأسواق هم مخالفون لأنظمة الإقامة والعمل في المملكة.

ونعلم جميعا أن معظم العاملين في الأسواق ومحلات البيع هم أجانب، بينما توفر تلك الأسواق والمحلات فرص عمل ملائمة تماما للسعوديين، ويمكن معالجة وضع المخالفين من أصحاب المحلات عبر إعطاء مهلة لتوظيف السعوديين (والسعوديات وفقا للضوابط المنظمة لذلك في القرار الشهير الذي من المؤمل أن يطبق بحزم قريبا).